حدث في مثل هذا اليوم

..أتذكّر عندما كان الصباح بارداً ومغرياً للنوم على طاولة المقعد المثلّج، في الفصول الجامدة ـحرفياـ, خلال أيام الثانوية المُتْعِبَة في ذاك الوقت والمضحكة الآن، التي أظنني عشتها بحذافيرها، بمراهقتها وإسرافها، بل أعتقد أنني قصرت تجاه بلوغي.. أتذكّر فقرتي بالبرنامج الصباحي في إذاعة الثانوية الذي تعلقت بها وبأحداثه اوالشخصيات التي أقرؤها والمناسبات العالمية والمحلية على سواء, … Continue reading حدث في مثل هذا اليوم

“نهاية “جامدة

كان هذا اليوم خاتمة مناقضة لأحداث هذه السنة بشكل عام، ولِحَظِّي فيها بشكل خاص حتى سرعته كان كبيرة مثل أي لحظة سعيدة، برغم طول تلك السنة التي سبقته لطالما ردّدت طوال تلك السنة المنصرمة و(لمتصرّمة) أني "لن أنساها" بالرغم من رغبتي الشديدة في ذلك- لقسوتها التي خلفت ندبا سيدوم قسرا كأي جرح ولكن يومها الأخير … Continue reading “نهاية “جامدة