الغوص رياضة غير سطحية

لا شك بأن العالم يغرق في الانحراف عن المقصود بقصد أو بغير قصد الانحراف موجود مادام هناك استقامة يقاس عليه لكن هناك من يتباهى بالجدل والاختلاف حتى نسي الغاية من جداله يذكرنا بإحدى الكارداشيانز التي أظهرت مؤخرتها كي تحظى بالانتباه.. فمثلما يزعم الشباب المطهوق بالتنوير أن الدين انحرف بالفقه الأرضي والتأويلات التي من صنع الإنسان، … Continue reading الغوص رياضة غير سطحية

جغرافيا

لأن فتيحة ذات الثلاثة عشر ربيعا التي قضتها في سماع الطلقات النارية أكثر من سماع زقزقة عصافير الفنجس على جبل نوشاخ في باكستان؛ اعتادت على حياتها المرصعة بأصوات قصف الطائرات الأمريكية (بما في ذلك صوت الطائرة) الخالية من الطيار ومن كل شيء إنساني ولأنه من المتوقع لفتيحة أن تتعرض للقتل سواء من قصف لمدرستها التي … Continue reading جغرافيا

حدث في مثل هذا اليوم

..أتذكّر عندما كان الصباح بارداً ومغرياً للنوم على طاولة المقعد المثلّج، في الفصول الجامدة ـحرفياـ, خلال أيام الثانوية المُتْعِبَة في ذاك الوقت والمضحكة الآن، التي أظنني عشتها بحذافيرها، بمراهقتها وإسرافها، بل أعتقد أنني قصرت تجاه بلوغي.. أتذكّر فقرتي بالبرنامج الصباحي في إذاعة الثانوية الذي تعلقت بها وبأحداثه اوالشخصيات التي أقرؤها والمناسبات العالمية والمحلية على سواء, … Continue reading حدث في مثل هذا اليوم

روعة

مازلت حتى اليوم.. كلما أرى قطة في الأرجاء، أو حتى في التلفاز تعبث معي ذاكرتي فورا لتنحني رقبتي إلى الأمام من الحياء المتواضع الذي يعتريني أمام ذاك النوع من الكائنات ما زلت أستحي من فصيلة السنوريات بأكملها وأشعر بأني مدين لها إلى الأبد كلما عبث اسم "روعة" بذاكرتي ولعب في عقلي الذي لا يتذكر عن … Continue reading روعة

فانتازيا أم

"النظرة المتوقعة والراحة المزيفة" قامت الثورة في سنة 2011, وقد مرّ وقت لا بأس به ودخلنا في 2014، لا أعرف كم هذا الوقت بالضبط، فأنا لا أجيد الحساب ! أنا أعرف (ظنّا) أو ربّما أتخوّف من معرفة أنّ هذا الجزء الزمني طويل كفاية لدقّ جرس رغبة الشهداء ليلقوا بنظرتهم على ما تركوه, أنا خائفة لأني … Continue reading فانتازيا أم

عيد ساخنة

بالرغم من مرور أيام حارة تفنّن رمضان في عرضها لنا وشوْيِهِ لجلدنا أثناء العودة من العمل وبعد حر أيام ال45 درجة مئوية لم يتذكّر "سيّد أنف" رعافه إلا اليوم.. وسيولة دمه التي تعاني منها البلاد إلا ضحى أول أيام العيد لم أعتد على رؤية دم ينزف من أنفي, فقد كنت ذاك التلميذ الذي طالما تمنّى … Continue reading عيد ساخنة

أرقام

لدي جزء من التقدير للإعلاميين الذين يحاربون البرد في كل يوم وفي كل نشرة وفي كل إلقاء خبر صار عاديا (ولكنه لا يجب أن يصير) لعدد ضحايا النزاعات والكوارث كأرقام يقرؤونها تظهر على شاشاتهم وأوراقهم الأرقام الفلكية التي بتراكماتها صارت تنافس أرقام الحرب العالمية الثانية يصارعون الاعتياد على هذه الفظائع البشرية وتمريرها لنا كأرقام بمسمى … Continue reading أرقام

“نهاية “جامدة

كان هذا اليوم خاتمة مناقضة لأحداث هذه السنة بشكل عام، ولِحَظِّي فيها بشكل خاص حتى سرعته كان كبيرة مثل أي لحظة سعيدة، برغم طول تلك السنة التي سبقته لطالما ردّدت طوال تلك السنة المنصرمة و(لمتصرّمة) أني "لن أنساها" بالرغم من رغبتي الشديدة في ذلك- لقسوتها التي خلفت ندبا سيدوم قسرا كأي جرح ولكن يومها الأخير … Continue reading “نهاية “جامدة

ألوان

هنا في ماليزيا بلد العطلات كما أحب وصفها مبدئيا لأن هذا أول ما ستعاينه حالما تمضي أول شهر في بلد تسيطر عليه ثلاث ثقافات كبيرة لا غنى عنها لتكوين دولة ملونة (قلبا وقالبا) ومتنوعة الكائنات بما فيها البشر وأعيادهم التي لا تنتهي العطلات هنا مثل المشاكل تحب أن تأتي جميعا في وقت واحد أو متسلسلة … Continue reading ألوان

عدوى الغربة

في صباح التاسع عشر من نوفمبر العام الماضي, استيقظت على خبر عربي نموذجي, (انفجار-قتلى وجرحى-اتهامات-نفي ) ولكن بدون تبنّي هذه المرّة وكأنّ الحدث أو بالأحرى (الخبر) وظيفته ملء فراغ التشويق الشرق أوسطي المتواصل بدون إحداث ضرر بالخارطة السياسيّة ومصالحها.. حيث انفجرت سياراتان ملغومتان أمام السفارة الإيرانية ببيروت, خلّف التفجير الانتحاري المزدوج أضراراً بشرية مأساوية, وأخرى … Continue reading عدوى الغربة